السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
132
عقائد الإمامية الإثني عشرية
أبيات فارسية ضمنها قصة الميلاد الشريف بكل صراحة منها قوله : در مرحلهء علي نه چون است ونه چند * در خانه حق زاده بجانش سوگند بي فرزندي كه خانهزادى دارد * شك نيست كه باشدش به جاى فرزند وله ( قدس سره ) : در كعبهء قل تعالوا از مام كه زاد * از بازوي باب حطه خيبر كه گشاد به ناقهء لا يؤدي عني كه نشست * بر دوش نبي پاى گرامي كه نهاد ( والده ) : أبوه أبو طالب شيخ البطحاء ، واسمه عبد مناف ، ويكنى بأبي طالب أكبر ولده ، وهو أخو عبد اللّه أبي النبي ( ص ) لأمه وأبيه . رحمك اللّه يا أبا طالب [ ايمان أبي طالب ] لقد دافعت عن ابن أخيك دفاع المستميت وجاهدت في سبيل الإسلام جهاد الأبطال ، وصلت وجلت في ميادين الذب عن الدين وهو بعد رضيع في مهده صولات كلها ايمان واخلاص وجولات بأس وعزم ، وكافحت أقطاب المشركين من زعماء القبائل وشيوخها كفاحا مرا لا هوادة فيه ، وآمنت باللّه وبالدين الذي جاء به محمد ( ص ) ايمانا حقا لا يخالجه شك ولا تتنازعه شبهة ، أجل ما ذا كان جزاؤك من هؤلاء ؟ ؟ لقد قال بعضهم بكفرك وشركك ، وقام آخرون بوضع الأحاديث المزورة المثبتة لذلك ، وانبرى آخرون فقالوا ما قالوا كأنهم لم يسمعوا من تاريخك خبرا ولم يستقروا له اثرا ولم يقرءوا ما زخرت به كتب الأدب ومجاميع الشعر ومعاجم التاريخ من آثارك وأخبارك واشعارك وجهادك وجلادك وتضحيتك ، لقد قالوا ويا إفك ما قالوا وللباطل جولة وللظلم صولة وللحق دولة . قال الشيخ المفيد في كتابه ايمان أبي طالب : فمن الدليل على ايمان أبى طالب رضي اللّه عنه ما اشتهر عنه من الولاية لرسول اللّه ( ص ) والمحبة والنصرة ، وذلك